الاثنين, 25 آذار 2013 11:52    طباعة
الموسى: بدء التدريس في كلية الطب اعتبارا من الفصل الدراسي الأول المقبل

كشف رئيس جامعة اليرموك د. عبدالله الموسى عن بدء التدريس بكلية الطب اعتبارا من الفصل الدراسي الاول المقبل، مشيرا إلى أن الجامعة ستعمل على انشاء مستشفى تعليمي يتبع لكلية الطب خلال السنوات الأربع المقبلة، مؤكدا ان خريطة الطريق التي وضعتها الجامعة على صعيد التخطيط لكلية الطب من شأنها احداث نقلة نوعية كبيرة على صعيد مسيرة الجامعة الأكاديمية باتجاه التوسع في التخصصات العلمية.

وأعلن عن بدء استقبال طلبة كلية الصيدلة في كلية الطب الجديدة خلال عامين على ابعد تقدير مشيرا إلى ان أولوية الانجاز تتمحور حاليا حول انتهاء الترتيبات والتحضيرات لكلية الطب ومن ثم الانطلاق تدريجيا وعلى مراحل نحو افتتاح الكليات الطبية الأخرى.

وأضاف الموسى أن مشروع إنشاء وتأسيس كلية الطب وفق الخطط التي وضعت من قبل الجامعة سيكون النواة الرئيسة للتوسع مستقبلا في مجال الكليات الطبية المختلفة موضحا ان انشاء كلية الطب سيدعم إنشاء كلية الصيدلة وكلية المهن الطبية المساندة والتمريض، وان الجامعة ستعمل على افتتاح هذه الكليات على مراحل لاسيما أن القاعدة الأساسية الأم والمتمثلة بكلية الطب باتت موجودة على ارض الواقع على اعتبار ان الكليات الطبية الأخرى ستتفرع عن كلية الطب.



وأشار إلى ان الجامعة خصصت مبلغ 2.5 مليون دينار ضمن موازنة العام الحالي لغايات الابتعاث حيث سيتم ابتعاث حوالي 30ـ 40 مبتعثا إلى مختلف الجامعات الأجنبية المرموقة لغايات رفد الجامعة بالكفاءات العلمية المتميزة.

ولفت د. الموسى إلى ان الجامعة استطاعت استقطاب أبحاث علمية في مجالات مختلفة تقدر قيمتها بـ 6.5 مليون دولار كدعم مالي لإجراء الأبحاث داخل اليرموك من قبل أعضاء هيئة التدريس.

وفي حوار مع «الدستور» كشف د. الموسى عن تفاصيل وخطط ومشاريع من شأنها تطوير مسيرة الجامعة والارتقاء بها على مختلف الصعد.

كلية الطب

وقال انه سيتم البدء بإنشاء وتنفيذ مشروع مبنى كلية الطب بكلفة 5 ملايين دينار بتمويل من صندوق استثمار الجامعة إذ سيصار إلى المباشرة بالمشروع خلال شهر أيار او حزيران القادم.

وأشار إلى انه سيتم طرح العطاء الخاص بالبناء خلال الفترة المقبلة حيث ان مدة المشروع تبلغ 18 شهرا وسيكون ضمن احدث المواصفات.

وكشف الموسى عن مباشرة الجامعة باستقبال اول دفعة من طلبة كلية الطب اعتبارا من الفصل الدراسي الأول القادم لعام 2013 مبينا ان الدفعة الأولى سيقبل فيها وفق الخطط الحالي ما بين 100 ـ 120 طالبا وطالبة على ان تستقبل الكلية ذات العدد خلال السنوات الثانية والثالثة والرابعة، متوقعا ألا يقل العدد الإجمالي للطلبة المقبولين خلال مرحلة التأسيس عن 350 طالبا إلى إن يتم تجهيز الكلية بشكل متكامل.

وأوضح انه نتيجة التوسع الذي حصل في استحداث كلية الاقتصاد الجديدة في الحرم الجنوبي فقد أصبح هنالك اماكن متوافرة وفارغة في مبنى كلية الاقتصاد القديمة وانه سيتم استيعاب طلبة كلية الطب في مبنى كلية الاقتصاد القديم وسيكون تدريسهم في هذا المبنى بشكل مؤقت لحين الانتهاء من انفاذ مبنى كلية الطب في الحرم الجنوبي الجديد.

وأضاف ان الجامعة بعد ان حصلت على موافقة التعليم العالي لإنشاء كلية الطب فإنها وضعت خريطة طريق مدروسة لإنجاز وتحقيق الاعتماد الخاص لهذه الكلية بما يمكن الجامعة من مباشرة التدريس فيها خلال الفصل الدراسي الأول من العام 2013.

وحول الخطط والآليات التي وضعتها الجامعة لإنجاح الكلية ورفدها بالكوادر التعليمية المؤهلة بين رئيس الجامعة ان هناك مختبرات حالية في كلية العلوم وهي مهيئة للتعامل ولخدمة طلبة الطب على صعيد تدريبهم عليها الى جانب تجهيز مختبرات إضافية ومتطورة لطلبة الطب داخل كلية العلوم بحيث تلبي هذه المختبرات احتياجات طلبة الطب بشكل مؤقت لحين الانتهاء من انجاز المبنى الجديد .

وأشار إلى ان الجامعة وضعت خطة متكاملة لرفد كلية الطب بالكفاءات العلمية والخبرات المتميزة للارتقاء والنهوض بالكلية حيث تم اختيار 10 مرشحين للابتعاث إلى جامعات أجنبية عالمية مرموقة في أمريكا وبريطانيا واستراليا وايرلندا لدراسة تخصصات الطب في مجال التشريح والصحة العامة والفيزيولوجيا وعلم الأمراض وعلم الأدوية للتدريس في كلية الطب بعد انتهاء دراستهم .

وأضاف ان الجامعة ستقوم ايضا باستقطاب عدد من أعضاء هيئة التدريس من الجامعات الأردنية في مجال الطب وسيتم توقيع عقود معهم ممن يرغبون في قضاء التفرغ العلمي في جامعة اليرموك.

وحول التخصصات الأخرى التي ستدرس في كلية الطب كشف د. الموسى عن بدء استقبال طلبة تخصص الصيدلة خلال عامين على ابعد تقدير مشيرا إلى إنشاء كلية الطب سيعمل على إحداث نقلة نوعية متقدمة في مسيرة الجامعة الأكاديمية، لافتا إلى ان الجامعة حصلت أيضا على موافقة وزارة التعليم العالي لكلية الصيدلة وان الأولوية حاليا هي انجاز كلية الطب ثم الانتقال إلى الصيدلة.

وأشار الى ان مشروع انشاء وتأسيس كلية الطب وفق الخطط التي وضعت من قبل الجامعة سيكون النواة الرئيسة للتوسع مستقبلا في مجال الكليات الطبية، موضحا ان إنشاء كلية الطب سيدعم إنشاء كلية الصيدلة وكلية المهن الطبية المساندة والتمريض وان الجامعة ستعمل على افتتاح هذه الكليات على مراحل لاسيما ان القاعدة الأساسية المتمثلة بكلية الطب باتت موجودة على ارض الواقع .

وبين الموسى ان التفكير لإنشاء كلية الطب جاء لأسباب كثيرة مردها الحاجة الماسة لمتخصصين واطباء ذوي كفاءة وخبرة عالية ولرفع سوية الخدمات الطبية في اقليم الشمال ولتوفير المكان التعليمي المناسب لدراسة الطب ولتلبية الحاجة المتزايدة على تخصص الطب بالمجتمع الأردني ورفع سوية الخدمات الطبية كما ونوعا.

مستشفى تعليمي

وحول تفكير الجامعة بإنشاء مستشفى تعليمي خاص بكلية الطب على غرار الجامعة الأردنية والعلوم والتكنولوجيا نفى الموسى ما يتردد حول وجود توجه لدى الجامعة لشراء احد مستشفيات القطاع الخاص في إربد ليكون مستشفى تعليميا لطلبة كلية الطب، منوها الى ان الجامعة وقعت اتفاقية مع وزارة الصحة لاعتماد مستشفى اليرموك في لواء بني كنانة ومستشفى الإيمان في عجلون بحيث تكون هذه المستشفيات اماكن تعليمية وتدريبية لطلبة كلية الطب في جامعة اليرموك .

وأشار الى انه على المدى البعيد سيتم انشاء مستشفى تعليمي يتبع لكلية الطب في جامعة اليرموك وسيكون مكانه وفق الدراسات والمخططات الحالية في الحرم الجنوبي الجديد أي على مقربة من مبنى كلية الطب، لافتا الى إنشاء المستشفى التعليمي سيصار إلى انشائه خلال السنوات الأربع القادمة أي بعد انجاز وتأسيس كلية الطب .

الكوادر التعليمية

وفيما يتعلق بخطط الجامعة الحالية لرفد مختلف الأقسام والكليات بالكفاءات من الكوادر التعليمية من حملة الدكتوراة والماجستير في ضوء النقص في أعضاء الهيئة التدريسية واستعانة الجامعة باساتذة من مصر والعراق لسد النقص الحاصل في بعض التخصصات على سبيل المثال كلية الإعلام وغيرها اشار د. الموسى الى انه يوجد حاليا 100 مبتعث في الجامعات الأجنبية المرموقة وفي مختلف التخصصات إضافة الى ان خطة الجامعة للعام الحالي تتضمن ابتعاث 40 مبتعثا أي ان العدد الإجمالي للمبتعثين سيصل العام الحالي 140 مبتعثا بالتخصصات العلمية المختلفة وان هؤلاء المبتعثين من قبل الجامعة يشكلون ثروة علمية كبيرة باعتبارهم مؤهلين وذوي خبرة وسيعودن للتدريس في الجامعة .

وأضاف ان اليرموك تحتضن 928 عضو هيئة تدريس لمختلف الكليات والأقسام الأكاديمية، 31 منهم من غير الأردنيين، وتؤمن اليرموك بأن أسرتها الأكاديمية يقع على عاتقها جزء كبير في رسم الصورة المشرقة للعملية التعليمية بالجامعة، ويعكس الروح الأكاديمية لأسرتها، لذلك تحرص اليرموك على الحفاظ على السمعة العلمية والأكاديمية المتميزة التي تحظى بها الجامعة عربيا ودوليا، ولهذا فإنها تسعى لرفد كادرها التدريسي بالكفاءات المؤهلة والمتميزة، واستقطاب الكفاءات في التخصصات النادرة، من خلال ابتعاث النخبة والمتفوقين من أبنائها الطلبة لاستكمال دراساتهم العليا في أعرق الجامعات العالمية، إضافة لتعيين الأكفأ حين الإعلان عن حاجتها لأعضاء هيئة تدريس من داخل الوطن أو من خارجه في حال لم تتناسب مؤهلات المتقدمين مع احتياجات الجامعة.

واكد رئيس الجامعة ان الجامعة ملتزمة بقرار مجلس الوزراء المتعلق بوقف التعيينات وان الجامعة حاليا اوقفت التعيينات رسميا باستثناء الوظائف الاكاديمية والفنية التي تحتاجها الجامعة بشكل مستمر .

العالمية

وأشار الى ان الجامعة تسعى للوصول الى العالمية وتبذل كل جهودها وطاقاتها لتحقيق ذلك، موضحا ان هنالك مؤشرات للعالمية من حيث تواجد طلبة أجانب في الجامعة وان اليرموك فيها ما نسبته حوالي 10% من الطلبة الاجانب وهي نسبة عالية بكل المقاييس .

وأضاف ان اشتراطات العالمية تتضمن ان يكون اعضاء هيئة تدريس اجانب في الجامعة وهنالك نسبة لا بأس بها من المدرسين الأجانب إضافة الى الأبحاث والتعاون الدولي اذ ان الجامعة وقعت اتفاقيات مع 60 جامعة في العالم وهنالك برامج تقوم جامعة اليرموك بالإشراف عليها خارج الاردن حيث تشرف الجامعة على برامج كلية عمان للادارة والتكنولوجيا وايضا تشرف الجامعة على بعض برامج الاكاديمية البحرينية و ان المباحثات جارية لعمل برامج مشتركة مع احدى الجامعات في المملكة العربية السعودية وبرامج اخرى مع كلية الجراحين الملكية في ايرلندا.



ولفت الى ان من المؤشرات ايضا هو مدى استقطاب الجامعة لتمويل الابحاث اذ استطاعت الجامعة استقطاب ابحاث علمية في مجالات مختلفة تقدر قيمتها 6.5 مليون دولار كدعم مالي لإجراء الابحاث داخل اليرموك من قبل أعضاء هيئة التدريس، مؤكدا ان اليرموك تسير بالطريق الصحيح نحو الوصول للعالمية لاسيما أنها تحقق جزءا كبيرا من مؤشرات العالمية المتعارف عليها دوليا.

وردا على سؤال حول صحة وصف الجامعة بالهرمة في ظل وصول أعضاء الهيئة التدريسية الى أعمار متقدمة أوضح الموسى ان النظام في الجامعة هو الذي يحكم ذلك حيث يتيح النظام بقاء عضو هيئة التدريس للخدمة بعمر 70 عاما وان اعضاء هيئة التدريس لديهم خبرات طويلة ويستطيعون المساهمة باستكمال مسيرة الجامعة والارتقاء بها لما يتمتعون به من مؤهلات وخبرات متراكمة وان الجامعة تعتز بهذه الطواقم الاكاديمية المتميزة التي ساهمت بتقدم مسيرة الجامعة طيلة السنوات الماضية وما زالت هذه الكوادر مليئة بالعطاء لليوم.

مبنى كليتي الاقتصاد والإعلام

وبخصوص حدوث أخطاء بالغة في التجهيزات الهندسية والفنية والتصميمية الخاصة بالاستوديوهات الجديدة الموجودة في مبنى كليتي الاقتصاد والإعلام الجديدة ما حال دون نقل وترحيل معدات وأجهزة الاستوديوهات وإذاعة يرموك
fm إلى المبنى الذي رحل اليه منذ قرابة عامين، وأوضح الموسى ان لجنة من التلفزيون الاردني قامت بالكشف على استديوهات الإذاعة والتلفزيون الجديدة في كلية الإعلام الجديدة وتبين ان الاستديوهات الجديدة غير مؤهلة من الناحية الفنية إضافة الى ان إذاعة اليرموك ايضا غير مؤهلة وتبين استخدام خشب كنظام للعزل فيها وهذا أمر لا يجوز.

وأضاف ان الجامعة اوقفت عطاء لنقل الاستديوهات القديمة الى مبنى الاستديوهات الجديدة حيث ان قيمة العطاء للنقل 10 آلاف دينار وان تقرير المختصين والفنيين ولجنة التلفزيون يؤكد انه حال اجراء النقل فإن الاجهزة ستتلف وستتعرض للخراب وان الجامعة تداركت الأمر حتى لا تكون الخسارة اضافية ولكيلا تخسر كلفة عطاء النقل وحتى لا تخسر الأجهزة المراد نقلها من الاستديوهات القديمة لذ ارتأت الجامعة إبقاء الاستديوهات القديمة في مكانها حفاظا عليها.

وأشار الى أن الجامعة ستحاول تصويب الأخطاء الحاصلة قدر الممكن في الاستديوهات الجديدة بما يلبي حاجة الطلبة .

خطط الجامعة

وحول خطط الجامعة في التوسع بطرح برامج الماجستير والدكتوراة في التخصصات المختلفة .. لم يخف د. الموسى ان الجامعة لاتفكر حاليا باعتماد برامج جديدة للدكتوراة وان الجامعة مترددة بهذه المجال، وقال اعتقد انه من المبكر استحداث برامج جديدة للدكتوراة وان الجامعة بحاجة لوقت اكثر للتوسع في هذا الجانب، لافتا في نفس الوقت الى ان الجامعة لديها برامج دكتوراة متقدمة ومتطورة ومشهود لها كبرنامج دكتوراة بالكيمياء .

وعلى صعيد برامج الماجستير اوضح الموسى ان الجامعة تدرس حاليا افتتاح برنامج ماجستير «نظم معلومات الرعاية الصحية» وسيكون الاول من نوعه على مستوى المنطقة في كلية تكنولوجيا المعلومات مشيرا الى ان هذا البرنامج مختص بالدرجة الاولى بتطوير انظمة المعلومات الخاصة بالمستشفيات من حيث اعداد معلومات خاصة وتفصيلية لكل مريض بما يسهل الرجوع اليها .

أما على صعيد برامج البكالوريوس فأشار إلى ان الجامعة بصدد استحداث برنامج الهندسة الصناعية وهندسة العمارة اذ ان هذه البرامج في طور الإعداد لها للبدء في تدريسها خلال الفترة المقبلة خصوصا ان هذه التخصصات مطلوبة بدرجة كبيرة في سوق العمل مشيرا في ذات الصدد الى ان الجامعة استحدث مؤخرا في كلية الحجاوي برنامجي الهندسة المدنية وتكنولوجيا البناء.

وبخصوص موازنة الجامعة الحالية ومديونيتها اعتبر الموسى ان المديونية التي تعاني منها الجامعة هي احد الأعباء الثقيلة على الجامعة لا سيما انها تعوق تقدم الجامعة نحو الأمام إلا أنه اكد في نفس الوقت ان الجامعة تسعى إلى تقليص نفقاتها وخفض المديوينة حتى لا تتاثر برامج وخطط الجامعة المستقبلية وللحفاظ على مسيرة الجامعة.

وأضاف ان البنى التحتية للجامعة مهترئة وقديمة وباشرت الجامعة بإجراء صيانة لمرافقها وعلى مراحل للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة.

الدعم الحكومي

وأشار الى ان الجامعة تلقت دعما حكوميا خلال العام 2010 بمبلغ 5 ملايين دينار وخلال عام 2010 مبلغ 6.5 مليون دينار اما خلال العام الحالي فإن الجامعة لم تتلق أي دعم حكومي لغاية اللحظة مطالبا الحكومة بدعم الجامعات الأردنية ككل لكي ترتقي ببرامجها وبمستوى التعليم من حيث النوعية.

ولفت الموسى إلى ان موازنة الجامعة العامة لعام 2013م تبلغ 59 مليون دينار، مقارنة بـ 56 مليونا لعام2012 حيث ان 52 مليون دينار مجمل إيرادات الجامعة، منها 39,6 مليون دينار رسوم جامعية، و 4,6 مليون دينار إيرادات ذاتية، ويتوقع أن تتلقى الجامعة هذا العام 7 مليون دينار دعما حكوميا.

أما بالنسبة لنفقات الجامعة المقدرة لهذا العام فتبلغ 59 مليون دينار منها 50 مليون دينار نفقات متكررة، و 4,3 مليون دينار للبحث العلمي، و 1,4 مليون دينار سداد قروض وديون الجامعة، وبذلك يكون العجز في ميزانية الجامعة حوالي 7 ملايين دينار مقارنة بـ 8 ملايين دينار للعام الماضي.

المديونية

وفيما يخص المديونية استطاعت الجامعة تخفيض مديونيتها من 20 مليون دينار عام 2010إلى 12 مليون دينار لهذا العام، كما تقوم الجامعة باتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط عملية الإنفاق وتقليل الصرف غير المبرر، بمساعدة العاملين في الجامعة وإحساسهم بالمسؤولية الاجتماعية تجاه الجامعة، وستقوم اليرموك الآن بطرح عطاء لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية نظراً لارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء، وسيتم الإعلان عن العطاء قريبا، بهدف حل مشكلة ربط عدادات صافي الحساب على المباني باستخدام الطاقة الشمسية التي ستتم تغذيتها من شركة الكهرباء، كما أن استحداث تخصصات جديدة تلبي احتياجات السوق المحلي والعربي، يسهم وبشكل فاعل بالتقليل من مديونية الجامعة ورفد موازنتها بمصادر دخل إضافية تعزز مسيرة التطوير التعليمية والبحثية، مع التأكيد على أن التقنين في الإنفاق لن يطال الجانب الأكاديمي فيها.

وحول مشاريع الجامعة لتحديث الخطط الدراسية أشار الموسى الى انه توجد حركة دائمة داخل الأقسام والكليات لاستحداث او تعديل او حذف او إضافة على الخطط الدراسية لمختلف التخصصات وفقا للحاجة وانسجاما مع المتغيرات والتطورات العلمية .

وأضاف إن التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا العصر تفرض علينا التطوير والتحديث المستمر للخطط الدراسية والبحثية في مختلف التخصصات الأكاديمية بالجامعة لتتواءم مع متطلبات سوق العمل، والمساهمة بدفع عمليات الإصلاح والتنمية التي يشهدها الوطن، وأننا نعمل الآن على مراجعة كافة الخطط الدراسية المطروحة في مختلف الأقسام الأكاديمية في الجامعة لتواكب المستجدات الحديثة التي يشهدها العالم في شتى المجالات الثقافية والاجتماعية والتنموية الشاملة، وتعزيز القدرة التنافسية لخريجينا وصقل شخصياتهم وإثراء حصيلتهم العلمية والثقافية في مختلف المجالات.

وبخصوص مشروع البوابة الجديدة والذي تم إنشاؤه بكلفة 160 ألف دينار والذي ما يزال معطلا للآن أشار الموسى إلى انه لا يوجد تفكير حاليا لافتتاح تلك البوابة وان البوابة ستكون مستقبلا المدخل الرئيس لمستشفى الجامعة التعليمي التابع لكلية الطب وبالتالي ستفصل هذه البوابة مستقبلا المستشفى التعليمي عن حرم الجامعة.

 

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.