الأربعاء, 21 آذار 2012 11:35    طباعة
"شباب الدستور" يسأل الطلبة والاساتذة عن دورهم في التصدي لظاهرة "العنف"

شباب الدستور -عبيده علي ربابعة

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على ان ظاهرة العنف مرفوضة ولا تمثل اخلاق الاردنيين.

ودعا جلالته لدى لقائه الاحد الماضي عددا من رؤساء الاتحادات الطلابية في الجامعات الى اخذ زمام المبادرة في وضع استراتيجية خلال الاسابيع القادمة تتضمن برامج وحلولا عملية للعنف في الجامعات التي باتت مقلقة.

وشدد جلالته على دور الطلبة في التصدي لظاهرة العنف الجامعي من خلال تعزيز ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر. «شباب الدستور» تابع هذه «الظاهرة المقلقة» مع عدد من الطلبة واساتذة الجامعات لأخذ آرائهم حولها ودور الجامعات والطلبة في ايجاد حلول تحد من هذه الظاهرة وليكون الشباب دائما عند حسن ظن قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني.

فكانت المحصلة هذه الآراء.



الدكتور محمود الرشدان- جامعة اليرموك



اعتبر أن العنف ظاهرة سلبية تتعارض مع قيم المجتمع وأصبحت تنتشر في الجامعات، وللأسف المؤتمرات والندوات التي تقام حول هذه الظاهرة, تركز فقط على العنف من جانب الطلبة وان العنف الذي نشاهده في الجامعات عنف مادي يستخدم فيه وسائل القوة والأذى لكن، هناك أنواع من العنف في المجتمع والجامعة نفسها، وعنف يرتكبه الأساتذة وعنف يرتكبه الإداريون لكنه ليس عنفا ماديا وانما يسمى بالعنف الناعم بمعنى انه لا يلجا الى الجرح والتكسيربل يمكن أن يؤدي إلى ظلم آو جرح الضمير ويؤدي للشعور بالظلم.

وأشار د. الرشدان الى أن الظلم الناعم هو أنواع من الممارسات الذي يشعر الطلبة فبها بأن هناك «شيء غلط»، وهم يعلمون ولا يستطيعون التعاون معه بالطرق السلمية, فيلجأ إلى الطرق السلبية وهي العنف. والأصل أن الطالب الجامعي ذمته بريئة، وان أصل ذمته في أعمال الخير وليس في أعمال الشر وعندما نرى الطلاب يقومون بأعمال الشر، فلا بد أن نفهم كيف حصل ذلك.

فالطالب عندما يتعلم يشعر بأنه جزء من رسالة أمة، وعندما لا يشعر بأن للجامعة رسالة واضحة هادفة فيصبح التعليم من اجل الوظيفة قضية فردية شخصية بحتة.

وعندما لا يجد وظيفة ويشاهد نسب البطالة المتزايدة باستمرار، ثم ليس هناك أفكار وقيم عليا توجه الطالب إليها ليكون جزءا من انجازها ويشعر بالاعتزاز والافتخار والرضا عن النفس, انه جزء من أعمال مهمة جدا وكيف يعرف الطالب نفسه إذا لم يكن لديه هوية يعرف بها نفسه، ولا هدف. وأشار اد. الرشدان إلى الاحباطات التي يتعرض لها الطالب وانه عندما يتخرج لا يحصل على وظيفة وفي الغالب إذا حصل عليها يحصل عليها بعد مدة طويلة, أو ليست في مجال عمله، وعندما يشعر الطالب بالإحباط يلجأ الطالب إلى الولاءات الجزئية الضعيفة منها البلد, أو شمالي أو جنوبي, أو عشائري.. الخ.

وأشار إلى قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-»إن الشباب وجدت لتعمل وإن لم تجد في الخير عملاً وجدت في الشر أعمالا».

ولا بد أن ننظر لهذه الظاهرة من جذور اقتصادية, واجتماعية, وثقافية وسياسية، فالشباب ليس لهم دور في اتخاذ القرارات والنظام الاقتصادي لا يحسن من معيشتهم وبالتالي يدخل في حلقات متواصلة تؤثر به سلبا, والتعليم لم يصبح مهنة ذات رسالة وإنما أصبح من أجل المادة وأيضاً التعليم لا يتعامل مع عقل الفرد ولا روحه وانتمائه لامته وإنما يتعامل مع جيبه ويده وكم سيحصل. والجامعات أصبحت كالمصانع مدخلات وعمليات ومخرجات فقط تورد، أصبح الطالب كمادة خام تصنع في مصنع وتصبح فجوة كبيرة جداً وبعدها يقولون لك إن هذا الإنتاج غير مناسب فتبور في الأسواق. والقوانين والأنظمة الكثير منها ظالم لاتحد من العنف ويجب أن يتم تغييرها فهي تعطي الاستثناءات في الجامعات، الأنظمة والقوانين إذ لم تكن عادلة لا تستطيع أن تغير العنف الناتج عنها بتشديد العقوبات.



إسلام زهري



اعتبر انني كشابة ان أهم الأسباب للعنف هو تربية الاباء لأبنائهم حيث يتبع الاباء في بعض الأحيان الضرب كوسيلة للتربية تاركين الوسائل الأخرى، بالإضافة الى ذلك ضعف الوازع الأخلاقي والديني وأيضا قد يكون السبب نفسيا إي قد يكون هناك خلل بسيكولوجية الطالب وتترجم بقيامه بتصرفات عنيفة وغياب الموجه والمرشد للطالب سواء بالجامعة أو الأهل.

والقوانين والأنظمة فقط موجودة حبرا على ورق ولكن غير مطبقة ولو طبقت لا تفي بالغرض لان الشخص الذي يتصرف بعنف يحتاج لمعالجة نفسية برأيي وليس كما نرى فصله من الجامعة، لأنه شخص لا يكترث بعلم. القوانين لا تحد من العنف والدليل تناثر العنف في الجامعات وتعرض بعض الطلبة للجروح والإصابات بعضها لا يذكر وبعضها من ذوي الإصابة الخطيرة وكما شاهدنا قبل فترة ما حصل باليرموك والجامعة الأردنية من إطلاق للنار واستخدام الأدوات الحادة. وكم أتمنى من الأهل ان يتقوا الله في تربية أبنائهم وأنا لا ألوم الأبناء بل الاباء هم الأساس وتعتبر تربية الاباء الحل الأول لمشكلة العنف الجامعي، وأيضا أتمنى من صناع القرار ان يفعلوا دور الموجه والمرشد بالجامعات لنكون مجتمعا سليما متماسكا قادرا على الحفاظ على ممتلكات وطنه والدفاع عنه.



مالك خطاطبة



أسباب العنف في الجامعات متعددة, فهذا العمر هو عمر المراهقة الذي يكون فيه الشاب في مرحلة النضج التي تتميز بإبراز الذات خصوصا أمام الفتيات وحب السيطرة وسرعة الاستفزاز برأيي، ومن الممكن أن يكون سببها عوامل نفسية ناشئة من الأسرة منذ الصغر فإذا كان الأب يستخدم أسلوب العنف فحتما سينتقل الى الابن ليمارسه في حياته. هذا بالإضافة الى أن الانتماء قد أصبح لدى البعض عشائريا أكثر مما هو وطني، وكذلك النزعة الطائفية لدى طلبة الجامعات.

والحد من هذه الظاهرة يكون بوضع القوانين والأنظمة الصارمة بحق كل من يقدم على هذا العمل، وتكثيف الأمن من أصحاب الكفاءة في الجامعات والتشديد على أبواب الجامعات لمنع دخول من هم من خارج الجامعة لأننا بعد المشاكل التي حصلت اكتشفنا تواجد أفراد ليسو من طلاب الجامعة، وأيضا يكون بتطبيق هذه القوانين والعقوبات بحق مستحقيها بعيدا عن تقبل «الواسطات» لأن هذا سيشجعهم ويدفعهم لإعادة الكرة مرة أخرى، وقد تكون القوانين والأنظمة رادعة بشكل كبير إذا تم تطبيقها بالشكل الصحيح بعيدة بشكل تام عن التدخل والمعارف الشخصية وتدخل العشائر أثناء التطبيق.

وعلى الشباب أن يكونوا طلاب جامعات في هذا الوطن مبادرين نحو نشر الخير والصلاح وقطع دابر الشر والفساد والخراب، وأن يكونوا مبادرين في السعي نحو الإصلاح بين الناس وان يكون التعاون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان كما حث الإسلام، وان يكونوا على وعي كبير،فهم بناة هذا الوطن وصناع المستقبل ونخبة المجتمع. وهذه الأعمال لا تليق بطالب جامعي داخل صرح علمي.

وكذلك التمسك بدين الله الذي جاء آمرا بإلقاء السلام والأمان على الناس ليعم الاطمئنان بين الناس بقوله صلّى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما».



آية جمال بني ملحم

أسباب العنف برأيي أولا الجهل من قبل الطلاب، وطريقة وأسلوب التعامل مع العنف من قبل ألجامعه. والقوانين غير مفعلة وحتى إذا كان هناك عقوبات وتم تفعيلها، لكن بالواسطة يتم سحبها, والسبب الآخر العشائرية تلعب دورا كبيرا والتعصب القبلي الي المجتمع الأردني يعاني منه وليس فقط الطلاب، ولا بديل ولا حل للعنف الا بتفعيل العقوبات بفصل الطلاب على الأقل لفصل أو فصلين. والعنف مظهر غير حضاري وخاصة انه يحدث في صروح علمية متميزة.

ويجب توعية الطلاب أكثر من خلال عقد المحاضرات والندوات بخطر العنف الجامعي وتضرر الطلب منه من خلال العقوبات.



جواد الوادي



بداية.. لا يمكننا ان نلغي العنف بالجامعات بشكل نهائي فورا، لكن يمكننا ان نقوم بالتقليل من هذه الظاهرة التي تعايشها جامعاتنا بشكل عام، وأهم الأسباب التي تؤدي للعنف هو البعد عن ديننا الإسلامي الحنيف الذي أمر بالتسامح فمعظم المشاكل تحصل نتيجة محاولة الثأر للنفس وعدم المسامحة، وان العودة الى تشريعات ديننا والسير عليها يؤدي الى الحد بدرجة كبيرة جدا من هذا العنف، وهنالك أيضا سبب آخر وهو وقت الفراغ القاتل الذي يعيشه الطالب الجامعي في جامعاتنا اذ لا توجد اية نشاطات مهمة تعمل على تنمية الطلبة وتملأ وقت فراغهم، وثالث الأسباب هي التنشئة المجتمعية للطالب والبيئة التي يقطن فيها فإذا كان في بيئته يرى العنف ويعايشه وخصوصا في الأسرة فإن هذا ينعكس على تصرفاته الشخصية التي على الأغلب تكون شرسة وعدوانية ولحل هذه المشكلة يجب ان نعمل على صقل شخصية الطالب واعادة ثقته بنفسه كي يكون عنصرا فعالا في المجتمع. ودستورنا الأردني وقوانيننا من أعظم دساتير وقوانين العالم وبرأيي ان الضعف ليس في القوانين وإنما الضعف موجود في تطبيق هذه القوانين. وأخيرا يجب ان نعلم خطورة هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا كي نعلم جيدا كيف نقوم بالحد منها ومواجهتها في بناء شبابنا الذي نفاخر به الدنيا.



عنان أبو دولة



السبب في العنف عدم وجود رباط سياسي يتمثل في الأحزاب أو حتى روابط ثقافية لذلك يعيش الطلاب في فراغ فكري يجعلهم متحفزين لخلق أي مشكلة. والعشائرية ليس لها دور كبير مقارنة بالفراغ الفكري. بالنسبة لقوانين الجامعة فهي غير رادعة لأننا نرى العنف يزداد وأتوقع أن دخول الأحزاب السياسية للجامعات يجعل وقت الفراغ أقل عند الطلاب وبالتالي يقل التفكير بالعنف. وأوجه كلمة لكل الطلاب بأن يتجهوا إلى القراءة لأنها ستقضي على أوقات الفراغ وتنمي الفكر.



محمد عبدالرحمن ملحم



الفراغ والتعصب العشائري ومعاكسة الطالبات بالإضافة الى انتخابات مجالس الطلبة هي من أكثر الأسباب المؤدية الى العنف داخل الجامعات.

إذا أردنا الحد من العنف داخل الجامعات فلا بد للجامعات نفسها ان تعمل على ذلك من خلال اللقاءات والندوات وغيرها من الطرق التي تجمع الطلبة لتوعيتهم وإشاعة ثقافة الرأي والرأي الآخر بالإضافة الى تعميق معاني المحبة والاخوة بين الطلاب اللذين هم أبناء وطن واحد الا وهو الأردن.

كقوانين وأنظمة.. لا أظن أنها عاجزة عن ضبط هذا العنف المتزايد لكن تطبيقها هو ما يؤدي ان تظهر هذه القوانين وكأنها عاجزة عن ضبط هذا العنف, لكن تطبيقها او عدم الحزم في تطبيقها مع احترامي للعشائرية فهي تلعب دورا كبيرا في كثير من الاحيان في العنف الجامعي وذلك برأيي الشخصي لفهمنا الخاطئ لهذا المفهوم فالعشائرية مفاهيمها أعمق بكثير مما نظن نحن أبناء الجامعات اذ هي بنظرنا ان اشارك مع أبناء عشيرتي وأتعصب معهم في حال حدوث اي خلاف داخل الجامعة بغض النظر عن أسباب هذا الخلاف.



هناء العلي



اعتقد ان ظاهرة العنف دوما تكون ظاهرة شبابية بامتياز ويرجع أسبابها لعدة نقاط أهمها،عوامل نفسية واقتصاديه واجتماعيه حيث عملت على خلق حاله من عدم الرضا والإحباط وعدم الثقة بالنفس مما جعلت من الشباب فتيلا متفجرا بأي لحظة وأي وقت.

وأضافت ان من المهم معالجة القضية من جذورها وأصولها فينبغي ان نبدأ بالمجتمع الشبابي الذي يعتبر الأكثر عددا في المجتمع الاردنى.. واعتقد ان ظاهرة العنف ظاهرة عامة وليست خاصة بالمجتمع الاردنى وإنما ظاهرة عالمية بسبب عدم الوعي وخلق البيئة الديمقراطية بين الطلاب لسماع وجهات النظر من بعضهم البعض وكبت غضبهم ويجب إشغال وقت فراغهم بالأنشطة الامنهجية التي تقضى على وقت الفراغ التي تسبب إشغال الطالب بأمور لا تفيده على الإطلاق عن طريق التنسيق بين إدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة لإشراكهم بالأنشطة التي تسد وقت الفراغ ومشكلة العنف لديهم، مشيرة الى أهمية دور العشيرة والأسرة في تربية الطالب وحثه على الانتماء وتقديم كل ما بوسعه لأجل الارتقاء بسمعه الأردن.



غانم بني صخر



يعكس العنف بالجامعات حياة الشخص المنزلية, فبيئته الاجتماعية تؤثر عليه سلبا أو إيجابا فإذا كانت الأسرة في حالة اضطراب وخناق مستمر سيؤدي الأمر الى ان يحاول الطالب ان يفرغ هذه العقد في الجامعات طبعا زيادة الى أوقات الفراغ بين المحاضرات التي تؤدي الي الملل وميل الشباب لاي شيء يؤدي الي العنف.

ويحد العنف بالجامعات من خلال حملات التوعية التي تحمل في طياتها تحذيرا قطعيا لكل من يعمل على خلق العنف داخل الجامعات وأبرزها الإنذارات النهائية الى جانب حملات التوعية التي تبين أين تؤدي هذه الظاهرة بالمجتمع.

والقوانين والانظمة داخل الجامعات لا تحد من العنف في الجامعة والدليل على ذلك العنف لم ينته ولن ينتهي الا بالقوانين الصارمة.

 

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.