الثلاثاء, 29 آذار 2016 12:41    طباعة إرسال إلى صديق
خلال محاضرة له في جامعة اليرموك الدكتور عويس: القوى البشرية القادرة والمؤهلة هي الأساس في تقدم الدولة

أكد معالي العين الدكتور وجيه عويس رئيس اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية أن القوى البشرية المدربة والمؤهلة هي الأساس في تقدم الدولة في مختلف القطاعات، وعليه يتوجب على الجامعات الاهتمام بنوعية خريجيها وإعداد طلبتها وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تؤهلهم لدخول سوق العمل المحلي والعربي بكفاءة واقتدار وتنافسية عالية.

واستعرض الدكتور عويس خلال محاضرة بعنوان "تنمية الموارد البشرية من خلال تطوير التعليم في الأردن" التي ألقاها في جامعة اليرموك، بحضور رئيس الجامعة الدكتور رفعت الفاعوري، المراحل التي مر بها قطاع التعليم العالي في الأردن والتي ابتدأت بإتخاذ أول قرار استراتيجي للحكومة بإنشاء الجامعة الأردنية، وتبعها تأسيس الصندوق الخاص بتمويل الجامعات الحكومية، حيث تميزت سياسات القبول بهذه المرحلة باعتمادها على القدرة والرغبة كشرط أساسي للقبول مما انعكس إيجابا على مخرجات العملية التعليمية.

وقال إن المرحلة الثانية شهدت تراجعا كبيرا من أبرز مظاهرها طرح برنامج الموازي في الجامعات الحكومية، الأمر الذي سبب إرباكا للجامعات نتيجة لعدم قدرتها على المواءمة بين زيادة أعداد الطلبة وبين تحسين بنيتها التحتية وقدرتها على إعداد طلبتها بالشكل الامثل مما انعكس سلبا على مستوى ونوعية الخريجين، بالإضافة إلى ضعف التمويل الذي تقدمه الحكومة للجامعات مما تسبب في ظهور بعض الاختلالات في قطاع التعليم العالي.

وأوضح الدكتور عويس أنه بتوجيهات ملكية سامية تشكلت اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية بهدف وضع وتطوير استراتيجية شاملة ومتكاملة للتعليم، تعمل على تأهيل الموارد البشرية القادرة على العمل والمنافسة، بالإضافة إلى قدرتها على التعامل مع التحديات التي تواجه قطاع التعليم والموارد البشرية الوطنية والنهوض به إلى مستويات أفضل.

وأستعرض بعض المقترحات التي توصلت لها اللجنة والتي تهدف للنهوض بالقطاع التعليمي بمختلف مراحله، عبر برامج تدريبية وإشرافية وتأهيلية، إلى جانب إصلاحات مقترحة في قطاع التدريب المهني، وتقييم المشكلات التي تواجه تأهيل العاملين في القطاعين العام والخاص، وتأثيرات العمالة الوافدة، وتقديم حلول في هذا الإطار.

وأضاف الدكتور عويس إن من مهام اللجنة أيضا النظر في مشاكل التعليم بشكل عام، ووضع حلول تتعلق بتدريب المعلمين وتطوير المنهاج المدرسي، وتطوير والتعليم المهني والتقني، وإكساب الطلبة المهارات التي تمكنهم من المنافسة في سوق العمل المحلية والخارجية.

وأكد على أن الإرادة السياسية متوفرة لإحداث التغير الإيجابي المنشود، والتطبيق العملي للاستراتيجيات والحلول التي تم وضعها لتطوير قطاع التعليم العالي، داعيا إلى ضرورة  وضع فلسفة خاصة بالتعليم مبنية على الرغبة والقدرة عند الطالب كشرط أساسي للقبول في الجامعات حتى يتمكن من الإبداع والتميز.

وأشار الدكتور عويس إلى اهمية توفر الوعي المجتمعي حتى نتمكن من سد الثغرة الموجودة في التعليم التقني والمهني والارتقاء بهما من خلال زيادة الوعي العام لدى المواطنين بأهميتها، موضحا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه كليات التربية في الجامعات الأردنية للنهوض بقطاع التعليم في الأردن.

وكان الدكتور الفاعوري قد رحب في بداية المحاضرة بالدكتور عويس، مشيدا بالإنجازات التي حققها خلال تقلده العديد من المناصب القيادية والأكاديمية في الدولة.

وأشار إلى أهمية عمل اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية وضرورة توفير الظروف الملائمة والمشاركة الفعلية حتى تتمكن من تحقيق أهدافها في التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية والأكاديمية والصحية والصناعية وغيرها، مشددا على أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع ابتداءً من الأسرة، والمدرسة، والجامعة، والمجتمع، والمواطن نفسه الذي يتحتم عليه السعي وراء تطوير ذاته وقدراته في مختلف المجالات.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع إليها نائبا رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والإدارية، الدكتور زياد السعد، والدكتور عبدالله الجراح، والسادة عمداء الكليات، والدكتورة أمل نصير عضو اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، وعدد من اعضاء هيئة تدريس الجامعة وحشد من طلبتها، أجاب الدكتور عويس على أسئلة واستفسارات الحضور حول كيفية تطبيق الاستراتيجيات المعدة في مجال التعليم العالي، والخطوات الواجب اتباعها لتطوير التعليم التقني والمهني، ودور كليات التربية في إعداد الطلبة والمناهج التدريسية لمختلف المراحل.

 

Your are currently browsing this site with Internet Explorer 6 (IE6).

Your current web browser must be updated to version 7 of Internet Explorer (IE7) to take advantage of all of template's capabilities.

Why should I upgrade to Internet Explorer 7? Microsoft has redesigned Internet Explorer from the ground up, with better security, new capabilities, and a whole new interface. Many changes resulted from the feedback of millions of users who tested prerelease versions of the new browser. The most compelling reason to upgrade is the improved security. The Internet of today is not the Internet of five years ago. There are dangers that simply didn't exist back in 2001, when Internet Explorer 6 was released to the world. Internet Explorer 7 makes surfing the web fundamentally safer by offering greater protection against viruses, spyware, and other online risks.

Get free downloads for Internet Explorer 7, including recommended updates as they become available. To download Internet Explorer 7 in the language of your choice, please visit the Internet Explorer 7 worldwide page.